دردشة عراقنا الحبيب

   

قصة حب مؤلمة ، قصص ورويات

قصة حب مؤلمة 

نهاية الحب 
كان شابا وسيما من اجمل ماترى من الرجال وكان يطلق بصرة ويتتبع اخبار الفتيات والنساء وفي يوم من الايام مر بباب منزل نصراني فأطلع بداخل البيت فرئا ابنت لهذا النصراني جميلة جداً فتعلق قلبة بها فحاول ان يدخل عليها لاكنة لم يستطع فحاول ان يتزوجها لاكنة منع من ذالك فما زال يتتبع اخبارها ويراسلها حتى وقعت هي في حبة وعشقتة وهامت بة لجمالة ولتعلقة بها وكانا كلا منهما يرسل للاخر كلام حب وغرام وكان يحاول كل منهم رؤيت حبيبة فلا يستطيع فأشتد شوقة لها حتى اصابة شيئ في عقلة من حبها مايشبة الجنون فحمل والقي بالسجن وكان لايزورة الا صديق له يأتي الية ويتفقد اخبارة ويخبرة بأخبار صاحبتة التي يعشقها وفي يوم من الايام جاءت الية امة ولم ينظر اليها ولم يكلمها واشتكتة الى صاحبة ذالك ودخل صاحبة علية بالسجن وقال ان حبيبك قد ارسلت لك مع امك رسالة فأستمع لها فسأل امة عن اخبار حبيبتة وماذا قالت لكي وما اخبارها فأخذت الام المسكينة تخترع كلاما من عندها تريد ان تسمع صوت ابنها فقالت قد قالت لك كذا وانها تحبك وتعشقك وتود لو تأتي اليك ثم ازداد هيمانة بها وشوقة اليها . فخرجت امة وصديقة من عندة ثم جاءة صديقة بعد زمان فوجدة متغير الحال هزيل البدن فسالة عن حالة قال يافلان ماذا غير حالك فقال المريض العاشق ياصديقي اني ارى والله انة قد جاء الاجل وحان الوقت واقتربت الساعة ومالقيت حبيبتي بالدنيا واني اريد ان القاها فالاخرة فقال صديقة ستلقي خيرا منها انشاء الله فالاخرة فقال لا اريد الا هي فقال لة صديقة لاسبيل لك الى ذالك انت مسلم وهي نصرانية فقال المريض العاشق انا مسلم وهي نصرانية فلانجتمع يوم القيامة ( كلا) فاني ارجع عن دين محمد وأمن بعيسى والصليب الاعظم فزجرة صديقة وصاح علية لاتكفر ما عند الله خير وابقى اتق الله فبكى المريض واخذ يشهق حتى مات فذهب صديقة الى حبيبته فوجدها مريضة فاخذ يحدثها عنة ولما علمت حبيبتة بموتة صاحت وقالت انا مالقيت حبيبي بالدنيا واني اريد ان القاة بالاخرة واني اشهد ان لا الة الا الله وان محمد رسول الله فأنا بريئة من دين النصرانية داخلة في دين الاسلام فنهرها ابوها وقال لانساكن من فارقت دينها وطردها فما لبثت الا يسرا وماتت؟ 
هذا الحب ياجماعة والا بلاش الله يكفينا شر الحب 
الحين الواحد من كثر مايحب صار قلبة فندق بالسوق يحب وحدة وبالحي يحب وحدة وحدة من جماعتة وحدة مناك وحدة من برا وكل ماشاف والا سمع في وحدة حبها 

دردشة عراقية